دراسة لأحوال العالم الإسلامى قبل صلاح الدين
مقارنة مع تاريخنا المعاصر ...
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
(( إن فن التاريخ من الفنون التى تتداولها الأمم والأجيال ، وتشد إليه الركائب والرحال ،
وهو فى ظاهره لا يزيد عن أخبار عن الأيام والدول ، والسوابق من القرون الأول .
وفى باطنه نظر وتحقيق ، وتعليل للكائنات دقيق ، وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق ، فهو لذلك أصيل فى الحكمة عريق )).
إن الفترة التى سنكتب عنها إن شاء الله
هى صورة عن القرن الرابع الهجرى وما تلاه حتى مجئ صلاح الدين :
كيف حدث التغيير ؟؟
ومن أين أبدأ ..؟؟؟
فمثل نور الدين وصلاح الدين لا يأتيان فجأة دون تمهيدات وإرهاصات
وما كان واقعا فى فى ذلك العصر وما تم بعده من تغيير يشبه من
بعض الوجوه ما نحن فيه الآن ،
وسنرى كيف بدأت الإفاقة ،
وكيف خبت قليلا
ثم ظهرت بشكل أقوى ،
ومن الطبيعى أن تستغرق وقتا أطول مما يتصور ؛
لأن النظم السياسية والإقتصادية التى أستقرت من قبل كانت من الرسوخ لدرجة تحتاج فيها إلى جرعات قوية لإزاحتها ،
ومع ذلك لم تزحزح تماما ،
وأستمرت بعد هذين الملكين العادلين ،
ولكن محاولات الإصلاح والتجديد لم تنقطع ،
سواء كان ذلك عن طريق العلماء أو الأمراء ،
وقد بدأت بوادر يقظة فى العصر الحديث ،
ولكنها بطيئة تحمل أثقال وأعباء القرون السابقة ،
ولعلها توفق بإذن الله إلى التغيير المنشود والإصلاح المرجو
وما ذلك على الله بعزيز
والله ولى التوفيق
المقدمة للمؤلف بتصرف ......
الفصل الأول
الأحوال العامة للمسلمين قبل الهجوم الصليبى
1- الخلافة فى بغداد والتمزق الداخلى .
2- ونموذج من الخراب الإقتصادى .
3- العلماء والسياسة .
4- الباطنيون والإرهاب الداخلى .
(( وهذا ما سنركز عليه لأكثر البنود تشابها فى هذا الزمان )).
5- التجاوب الضعيف .
والله غالب على أمره
نسأل الله التيسير
وهذه تقدمة للموضوع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
مقارنة مع تاريخنا المعاصر ...
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
(( إن فن التاريخ من الفنون التى تتداولها الأمم والأجيال ، وتشد إليه الركائب والرحال ،
وهو فى ظاهره لا يزيد عن أخبار عن الأيام والدول ، والسوابق من القرون الأول .
وفى باطنه نظر وتحقيق ، وتعليل للكائنات دقيق ، وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق ، فهو لذلك أصيل فى الحكمة عريق )).
إن الفترة التى سنكتب عنها إن شاء الله
هى صورة عن القرن الرابع الهجرى وما تلاه حتى مجئ صلاح الدين :
كيف حدث التغيير ؟؟
ومن أين أبدأ ..؟؟؟
فمثل نور الدين وصلاح الدين لا يأتيان فجأة دون تمهيدات وإرهاصات
وما كان واقعا فى فى ذلك العصر وما تم بعده من تغيير يشبه من
بعض الوجوه ما نحن فيه الآن ،
وسنرى كيف بدأت الإفاقة ،
وكيف خبت قليلا
ثم ظهرت بشكل أقوى ،
ومن الطبيعى أن تستغرق وقتا أطول مما يتصور ؛
لأن النظم السياسية والإقتصادية التى أستقرت من قبل كانت من الرسوخ لدرجة تحتاج فيها إلى جرعات قوية لإزاحتها ،
ومع ذلك لم تزحزح تماما ،
وأستمرت بعد هذين الملكين العادلين ،
ولكن محاولات الإصلاح والتجديد لم تنقطع ،
سواء كان ذلك عن طريق العلماء أو الأمراء ،
وقد بدأت بوادر يقظة فى العصر الحديث ،
ولكنها بطيئة تحمل أثقال وأعباء القرون السابقة ،
ولعلها توفق بإذن الله إلى التغيير المنشود والإصلاح المرجو
وما ذلك على الله بعزيز
والله ولى التوفيق
المقدمة للمؤلف بتصرف ......
الفصل الأول
الأحوال العامة للمسلمين قبل الهجوم الصليبى
1- الخلافة فى بغداد والتمزق الداخلى .
2- ونموذج من الخراب الإقتصادى .
3- العلماء والسياسة .
4- الباطنيون والإرهاب الداخلى .
(( وهذا ما سنركز عليه لأكثر البنود تشابها فى هذا الزمان )).
5- التجاوب الضعيف .
والله غالب على أمره
نسأل الله التيسير
وهذه تقدمة للموضوع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
كما أن كثرة العلماء فى هذا العصر حفظت المسلمين من الضياع ،وإن كان المطلوب منهم أكثر من
ذلك.
يتبع إن شاء الله
--
No comments:
Post a Comment